الشيخ حسن المصطفوي

5

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

* ( مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ ) * - 14 / 43 ، * ( يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ ) * - 22 / 19 . * ( إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ ) * - 32 / 12 ، * ( لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ ) * - 63 / 5 ، * ( فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ ) * ، * ( ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ ) * - 17 / 51 / و 21 / 65 - فاستعمال - المادّة في هذه الموارد باعتبار مفهوم الأصل وكون الرأس مبدأ وذا رفعة ، وإذا كان الرأس مُقنعاً أو منكوساً أو منغضاً أو ملتوىً أو مصبّاً عليه : فسائر - أعضاء البدن يكون كذلك بالأولويّة والتبع . * ( إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُها كَأَنَّه ُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ ) * - 37 / 65 فالشجرة الظاهرة في أصل الجحيم طلعها كأنّه يتجلَّى فيه رُؤس الشياطين الَّذين هم مظاهر البعد من اللَّه العزيز ، فكأنّ الطلع مظهر البعد ويتجلَّى فيه البعد . * ( وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ) * - 5 / 6 - المسح برأس ورجل إشارة إلى لزوم الطهارة والنزاهة في العضو العالي والداني وما بينهما ، وفي مرحلة التفكَّر والسير المعنوىّ وفي عالم الحركة الظاهريّة المادّيّة ، فانّ الرأس عضو فيه الدماغ وهو مركز الحواسّ ، والرجل عضو به يتحقّق السير والحركة الظاهريّة . ولازم أن تتحقّق الطهارة في كلا المرحلتين . رأف : صحا ( 1 ) - الرأفة : شدّة الرحمة . أبو زيد : رؤفت بالرجل أرؤف به رأفةً ورآفة ، ورأفت أرءف به ، ورئفت به رأفاً ، قال : كلّ من كلام العرب ، فهو رؤوف على فعول ، ورؤف ايضاً على فعل . مقا ( 2 ) - رأف : كلمة واحدة تدلّ على رقّة ورحمة ، وهي الرأفة . يقال رؤوف يرؤف رأفة ورآفة على فعلة وفعالة ، ولا تأخذكم بهما رأفة

--> ( 1 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه‍ . ( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه‍ .